|
قيادي بالحزب الإسلامي العراقي يبرّر إحراق مساجد السنّة |
|
|
|
27 / 03 / 2007 |
|
مفكرة الإسلام: أعطى "عمر عبد الستار" أحد الأعضاء البارزين في الحزب الإسلامي العراقي، المنتمي للقوى السنيّة، الميليشيات الشيعية المسلحة الحق في مهاجمة وإحراق مساجد السنة في العراق. وزعم "عبد الستار" ممثل جبهة التوافق في البرلمان العراقي، أنّ تلك الاعتداءات على مساجد أهل السنة من قِبل هذه الجماعات المسلحة، تأتي في إطار رد فعلها المنطقي على عملية تفجير "حسينية المصطفى"، حسبما ذكرت فضائية "بغداد"، الناطقة بلسان حال الحزب. جدير بالذكر, أنّ تصريحات "عبد الستار" تأتي بعد يوم واحد تقريبًا من كشف مصادر عراقية عن معاودة ميليشيات "جيش المهدي" الشيعية للظهور في عدد من أحياء العاصمة العراقية "بغداد"، وعودتها إلى مهاجمة وإحراق عدد من مساجد أهل السنّة. وكانت الفترة الماضية قد شهدت هدوءًا لنشاط "جيش المهدي"؛ بعد توجّه أغلب قياداته إلى إيران هروبًا من الخطة الأمنية التي قامت قوات الاحتلال بتطبيقها في العاصمة العراقية. وذكرت تلك المصادر، نقلاً عن مصدر أمني، أنّ معلومات استخبارية تؤكد أن عناصر "جيش المهدي" عادوا إلى بغداد من إيران ومدن جنوبية، وتركز أغلبهم في منطقتيْ "الدورة" و"الشعلة"، ولم يتوجه إلا القليل منهم إلى مدينة "الصدر", معقلهم الرئيس. وكان مسلحون من "جيش المهدي" قد هاجموا ثلاثة مساجد لأهل السنّة في منطقة "الحصوة"، الواقعة بين مدينتيْ "الحلة" و"المحمودية". هذا، وعُثر خلال الأيام القليلة الماضية على 70 جثة مجهولة الهوية في أماكن متفرقة من بغداد، في أعقاب الانخفاض النسبي الذي شهدته تلك الظاهرة في الأيام الأولى لبدء تطبيق خطة أمن بغداد، وهو ما دعا المراقبين إلى ربط عودة الجثث المجهولة الهوية باستئناف عناصر "جيش المهدي" نشاطها المسلّح في بغداد. |
|
|
"زاد" يؤكد دعم إيران لغزو العراق وينتقد دعمها للميلشيات الشيعية |
|
|
|
27 / 03 / 2007 |
|
مفكرة الإسلام: أكّد السفيرالأمريكي ـ المنتهية فترة عمله في العراق ـ "زلماي خليل زاد"، أنّ إيران دعمت العدوان الأمريكي على العراق، ووصف السياسة الإيرانية إزاء بغداد بأنها تعاني من "انفصام الشخصية"؛ لأن طهران تؤيّد الحكومة العراقية، وفي الوقت ذاته تقدِّم الدعم للميليشيات الشيعية المتطرفة. وقال "خليل زاد" خلال لقاء مع عدد من الصحافيين: "أعتقد أنّ لدى إيران سياسة انفصام في الشخصية" تجاه العراق، بحسب "فرانس برس". وأوضح أنه "على الرغم من الدعم الايراني للإطاحة بالرئيس السابق "صدام حسين"؛ فإن طهران تلعب دورًا في مساعدة الميليشيات المتورطة حاليًا في صراع مذهبي. فهي من جهة ترحّب بالتغيير وتعرب عن دعمها للحكومة العراقية، ومن جهة أخرى، هناك أدلة واضحة تؤكّد قناعتي؛ لأنني أُدقِّق في هذه الأمور بحذرٍ شديد، إنها تقدم الدعم للميليشيات والمجموعات المتطرفة بالسلاح والمال والتدريب". وتابع: "إيران أيّدت إطاحة نظام "صدام حسين"، كما أنّها تؤيد مشروع الديمقراطية في العراق؛ لأن الشيعة غالبية، ولكن سياستها أسفرت عن فشل الضغوط على "الائتلاف" الشيعي...". وتسعى إيران في هذا الصدد إلى تعميق نفوذها في العراق. يُذكر أنّ إيران كان لها دور بارز في دعم الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق، غير أن العلاقات بين البلدين توترت بسبب البرنامج النووي لإيران، ودعمها وتسليحها للميلشيات الشيعية في العراق. |
|
|
قصف يستهدف "المنطقة الخضراء" ببغداد ويهزّ السفارة الأمريكية |
|
|
|
27 / 03 / 2007 |
|
مفكرة الإسلام: ذكر شهود عيان ومسئولو الاحتلال الأمريكي أن صاروخًا سقط ـ قبل قليل ـ في ما تعرف بـ"المنطقة الخضراء" التي تخضع لحراسة مشددة وسط بغداد؛ ليحدث انفجارًا مدويًا هز السفارة الأمريكية. وقال المتحدث باسم السفارة الأمريكية "لو فنتور": إن انفجارًا وقع في "المنطقة الخضراء" , وتشير "التقارير الأولية إلى أن الانفجار نجم عن سقوط صاروخ", بحسب ما أوردته وكالة "رويترز". ورفض المتحدث الأمريكي الكشف عن الموقع الذي سقط فيه الصاروخ على وجه الدقة؛ "لأسباب أمنية" لكنه أكد سقوطه داخل المنطقة المترامية الأطراف, والتي يوجد بها كذلك مقر حكومة "نوي المالكي" والسفارات الأجنبية الأخرى. وزعم "لو فنتور" أنه "لم تحدث خسائر في الأرواح، ووقعت خسائر مادية لا تكاد تذكر". وغالبًا ما تعمد قوات الاحتلال الأمريكية إلى إخفاء خسائرها أو التقليل منها لأدنى حد. ويأتي الانفجار بعد ساعات من تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي "زلماي خليل زاد" للصحافيين والتي عبّر فيها عن "تفاؤل" حذر بشأن مستقبل العراق. وشهد الأسبوع الماضي سقوط صاروخ قرب مبنى في "المنطقة الخضراء" كان يعقد فيه الأمين العام للأمم المتحدة "بان جي مون" و"المالكي" مؤتمرًا صحافيًا. |
|
|
الضاري يطالب بإلغاء العملية السياسية ويؤكد استمرار المقاومة |
|
|
|
26 / 03 / 2007 |
|
مفكرة الإسلام: حذّر رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ "حارث الضاري" من عواقب استمرار الاحتلال الأجنبي للعراق, وشدّد على ضرورة انسحاب كل القوات المحتلة وإلغاء العملية السياسية وإبدالها بحكومة قوية يعززها "جيش وطني" ولائه للعراق وليس للأحزاب والمليشيات الطائفية. وقال الضاري في مقابلة مع صحيفة "السفير" اللبنانية نشرتها اليوم السبت: إن استمرار الاحتلال يهدد بتفتيت النسيج الاجتماعي العراقي وتقسيم العراق وتغيير تركيبته السكانية, كما يهدد بمشاكل كثيرة تطال دول الجوار. وأضاف أن المخرج الأمثل لما يعانيه العراق هو "جدولة جدية لانسحاب قوات الاحتلال كليًا من العراق ودون إبطاء؛ لأنه أساس المشكلة". كما طالب "بإلغاء العملية السياسية" التي اعتبر أنها "صُممت لتكون غطاء للمشروع الاحتلالي الأمريكي", ودعا إلى "إبدالها بحكومة قوية معززة بنواة قوية لجيش وطني يدين بالولاء للعراق ولأبنائه جميعًا، لا للأحزاب والميليشيات الطائفية". وجدّد الضاري رفض هيئة علماء المسلمين لما يسمى بالدستور العراقي الذي وضعه الاحتلال؛ لما فيه من "المواد والفقرات التي من شأنها تقسيم العراق أرضًا وشعبًا، والقضاء على هويته العربية الإسلامية". وحول المقاومة العراقية ضد الاحتلال, أكد الضاري أن المقاومة لم تتوقف بل "ازدادت قوة وتأثيرًا على الأعداء وعملائهم وأربكت خططهم ومشاريعهم في العراق... وستستمر ما دام الاحتلال جاثمًا على أرض العراق". وشدّد على أهمية التفريق بين المقاومة "التي تستهدف الأعداء المحتلين وعملاءهم الواضحين الذين يقدمون لهم العون والمساندة ويقاتلون البلد معهم", وبين "المجرمين الخارجين على الشرع والقانون ممن يستهدفون العراقيين الأبرياء الآمنين من كل الفئات والمذاهب والأديان". وأكد الشيخ الضاري أن "صمود العراقيين وتلاحمهم الأخوي والوطني... وضبط النفس الذي تحلى به أهل السنة", منع الحرب الأهلية في البلاد رغم محاولات الاحتلال لتفجير الصراع المذهبي, ورغم "الأعمال الإجرامية المنظمة التي ارتكبتها القوات الحكومية... والميليشيات الشيعية", بعد تفجير المرقدين الشيعيين في سامراء, والذي قامت به "الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية وبإشراف مخابرات دولة جارة وعلم الأمريكان". وأشار إلى أن هذه الأعمال الإجرامية كانت "معززة بفتاوى عدد من المرجعيات التي استندت إلى بيان المرجع الشيعي الأعلى الذي اتهم فيه طرفًا بعينه بعد إعلان النبأ بدقائق، دون التأكد من الجهة التي قامت بهذا العمل الإجرامي". وحول تدهور علاقات الهيئة مع "مقتدى الصدر" أرجعها الضاري إلى أن الصدر "سلّم سلاح جيشه للحكومة ودخل العملية العسكرية وتورطت ميليشياته بعمليات التطهير العرقي الذي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين وأصبح (جيش المهدي) أداة يحركها الاحتلال والمخابرات الإيرانية ومنظمة بدر التي اخترقت صفوفه". |
|
|
|
<< الصفحة الأولى < الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 الصفحة التالية > الصفحة الأخيرة >>
|
| النتائج 51 - 75 من 147 |