Skip to content
الرئيسية arrow اخبار arrow سُنة بغداد يحبطون مخططًا صفويًا لنبش قبر الإمام "أبي حنيفة النعمان"
سُنة بغداد يحبطون مخططًا صفويًا لنبش قبر الإمام "أبي حنيفة النعمان" طباعة أرسل لصديق
26 / 01 / 2007
مفكرة الإسلام (خاص): في ظل الحرب الصفوية المستمرة على أهل السنة في العراق, تمكن أهل السنة في "الأعظمية", شمال بغداد, من القبض على ثلاثة من عصابات "جيش المهدي" ـ يوم أمس الأربعاء ـ اعترفوا بوجود مخطط لنسف قبر الإمام "أبي حنيفة النعمان". ونقل مراسل "مفكرة الإسلام"، عن إمام وخطيب أحد مساجد الأعظمية ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ قوله: إن ثلاثة صفويين تم أسرهم خلال هجوم لعصابات "جيش المهدي" على المدينة، اعترفوا ببعض مخططاتهم القذرة وقالوا: إن "جيش المهدي لن يرتوي من دماء السنة إلا بعد أن تستخرج عظام أبو حنيفة النعمان وينبش قبره", بحسب اعترافاتهم. وأوضح الشيخ أن المجرمين الثلاثة تم التحقيق معهم لمدة يومين، وكشفوا عن وجود مخطط كبير للهجوم على قبر الإمام "أبي حنيفة النعمان" ونبش قبره، ونسف مسجده التاريخي؛ ردًا على ما أسموه "نسف الوهابية لضريحين شيعيين في سامراء". وطالب إمام المسجد أهل السنة بأخذ الحيطة والحذر، خاصة من الاتجاه الشمالي المشرف على مدينة "الكاظمية"، ومراقبة الجسر الفاصل بين المدينتين. وأكد الشيخ اتخاذ إجراءات وقائية تهدف إلى إحباط ذلك الهجوم، شملت نقل مؤلفات ومخطوطات تاريخية، يصل عمرها إلى ألف عام من المسجد إلى أماكن أخرى بغية الحفاظ عليها!, مهددًا في الوقت ذاته بأن أية خطوة بهذا الاتجاه تُقدم عليها العصابات الصفوية "ستُعدّ انتحارًا!؛ حيث ستكون قاصمة الظهر بالنسبة لهم", بحسب قوله. وتعدّ "الأعظمية" من المناطق السنية البحتة، ومن أكبر مناطق بغداد من حيث المساحة، وتحدها مدن "الكاظمية" ـ التي لا يفصل بينهما سوى نهر دجلة ـ و"الصليخ" ـ وهي منطقة سنية ـ و"باب المعظم"، وإلى الغرب تمتد حتى جسر "الصرافية"، المفضي إلى منطقة باب المعظم أيضًا، ومن الشرق "الوزيرية", وهي منطقة ذات غالبية سُنيّة.
آخر تحديث ( 26 / 01 / 2007 )
 
< السابق   التالي >

ادعية القران الكريم

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)
 

من الادعية المأثورة

اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضِ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال

 

Advertisement