|
مطالبة "رايس" بالإدلاء بشهادتها بشأن كذبة النيجر والعراق |
|
|
|
01 / 04 / 2007 |
|
طلبت لجنة بمجلس النواب الأمريكي, يوم الجمعة, رسميًا من وزيرة الخارجية "كوندوليزا رايس"، الإدلاء بشهادتها بشأن ادعاءات إدارة الرئيس "جورج بوش" بأنّ نظام الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" سعى لشراء يورانيوم من النيجر. وقالت لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب في رسالة بتاريخ 30 مارس ـ حصلت صحيفة "رو ستوري" الأمريكية الإلكترونية على نسخة منها ـ: إنها تريد من "رايس" مثولها أمام اللجنة في 18 أبريل المقبل للحصول منها على معلومات بشأن مزاعم النيجر، وتعامُل البيت الأبيض مع المعلومات السريّة، وتعيين السفير الأمريكي "ريتشارد جونز" كـ "منسق خاص للعراق"، وموضوعات أخرى. وأشارت اللجنة إلى أنّ الرسالة السابقة، والتي حملت تاريخ 12 مارس، طلبت ردًا من وزيرة الخارجية الأمريكية بشأن هذه الموضوعات بحلول 23 مارس، ولكنها لم تتلق أي رد من "رايس" على أسئلة اللجنة، والتي أرسلت طلبات سابقة في هذا الصدد بين 2003 و2006. وقال رئيس لجنة المراقبة النائب الديمقراطي "هينري واكسمان": إنه يطلب الآن مثول "رايس" أمام اللجنة لمطالبتها بتقديم شهادتها، والرد على الأسئلة بشأن هذه الموضوعات. وأشار "واكسمان" إلى استعداد لجنته لتحديد موعد جديد لشهادة "رايس" إذا لم يكن 18 أبريل مناسبًا لوزيرة الخارجية الأمريكية. يذكر أن المزاعم بأنّ العراق سعى للحصول على يورانيوم كانت تستند إلى وثائق استخبارية ثبت أنّها مزوّرة. وأثارت هذه الادعاءات غضب الديمقراطيين وأمريكيين آخرين اتهموا إدارة "بوش" بتقديم معلومات كاذبة للكونجرس بشأن العراق قبل الحرب، كذريعة لتبرير شن العدوان على هذا البلد.
|