|
الضاري: الخطة الأمنية ببغداد "انتقام من معارضي الاحتلال" |
|
|
|
04 / 04 / 2007 |
|
أكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ "حارث الضاري" أن الهدف الحقيقي لما تعرف بالخطة الأمنية في العاصمة بغداد هو الانتقام من معارضي الاحتلال, وأشار إلى أنها سببت مأساة إنسانية للعراقيين. ونقل عن الشيخ الضاري قوله في مؤتمر صحافي عقد بنقابة الصحافيين المصريين اليوم الثلاثاء: إن الخطة الأمنية التي تنفذها قوات الاحتلال الأمريكي في بغداد منذ أكثر من شهر هي مجرد "مسرحية هزلية". وأضاف الشيخ الضاري أن هذه الحملة الأمنية "التي سكت عنها العالم بأسره.. هي عملية ثأر وانتقام من كل المعارضين للاحتلال بدعوى مقاومة الإرهاب", متسائلاً: "وأي إرهاب أكبر من إرهاب الاحتلال الذي يقتل الآمنين ويدمر البيوت والقرى والمدن؟!". وحذّر من أن "العراق يمر اليوم بأصعب مراحل تاريخه", مشيرًا إلى أن "الاحتلال اعتمد في خطته على الحديد والنار ومختلف أنواع الأسلحة، إضافة لمحاصرة القرى والمدن ومنع كل وسائل الحياة من غذاء وعلاج، في صورة لم يشهدها العراق من قبل.. بل لم تشهدها الإنسانية". وأوضح رئيس هيئة العلماء إلى أن الاحتلال حول العراق إلى "سجن واسع ومقبرة تلتهم مئات الآلاف من العراقيين الذين ضمتهم المقابر الجماعية؛ نتيجة المذابح الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال والحكومة المساندة لها والتي تشترك معها في نفس الأهداف إلا وهي إسكات الصوت المعارض وإنهاء مقاومة الشعب العراقي للاحتلال", وفقًا لقوله. هذا, وقد شارك في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر نقابة الصحافيين بوسط القاهرة, عضو مجلس النقابة الصحافي "جمال فهمي" ومساعد الأمين العام للشئون العلمية في هيئة العلماء الشيخ "أحمد حسن الطه" والناطق الرسمي باسم الهيئة "محمد بشار الفيضي".
|