|
فرق الموت الشيعية تعترف بدعم إيران لحرب الإبادة للسنة |
|
|
|
27 / 01 / 2007 |
|
مفكرة الإسلام: أقر أحد قادة فرق الموت الشيعية بمدينة "الصدر" شرقي بغداد، بتورط ميليشيا "جيش المهدي" في عمليات تصفية جسدية لرجال من العرب السنّة وذلك بعد اختطافهم، رغم دفع ذويهم الدية التي يطلبها الخاطفون مقابل إطلاق سراحهم، متحدثًا في الوقت ذاته عن دور إيراني في تمويل ودعم حرب الإبادة ضد السنة.
ويروي "فاضل"، القائد بـ "جيش المهدي"، كيف أنه تابع ثلاثة رجال من العرب السنّة لمدة أسابيع، واعتقلهم بينما كانوا يعبرون جسر الكرادة، بعد أن قام بإخبار حاجز للجيش العراقي قريب من المنطقة بأنه يلاحق "إرهابيين"، ثم هاجم سيارة المجموعة المذكورة.
وأضاف لصحيفة "الجارديان" البريطانية, أنه أخذ الرجال الثلاثة إلى مدينة "الصدر"، حيث استجوبتهم فرقته ثم أعدمتهم، مشيرًا إلى أن أفراد "جيش المهدي" عادة ما يطالبون أُسر المختطفين بدفع فداء مقابل إطلاق سراح ذويهم، وبعد تسلم الفدية يصفّونهم على كل حال.
ونقلت الصحيفة عن قائد آخر بـ "جيش المهدي" قوله": "إننا اختطفنا عشرة من السنّة، نحصل على فدية عن خمسة منهم، ثم نقوم بقتلهم جميعًا، ونحصل في كل عملية اختطاف كبيرة على 50 ألف دولار،" واعتبرها أفضل تجارة يزاولها المرء في بغداد الآن!.
وتصف الصحيفة، "فاضل" بأنه قائد ثمين بالنسبة لهذه الفرق؛ لأنه شيعي ترعرع في منطقة سنية جنوب بغداد، ويتحدث بلكنة السنّة، كما أن لديه بطاقة تعريف من قرية اليوسفية السنية. ونقل عنه قوله: "يمكنني أن أدخل المناطق السنية دون أن يعلم أحد أنني شيعي".
وتشير إلى أن فاضل وأمثاله هم المسئولون عن عشرات الجثث التي يُعثر عليها يوميًا في بغداد؛ ما يعني أن خطة أمن بغداد لن تنجح ما لم يسيطر الأمريكيون على مثل هذه الفرق لكبح جماح الحرب الأهلية.
ونقل عن "فاضل" قوله: إن "جيش المهدي" يلجأ في عملياته إلى تعزيزات من فرق من الجيش العراقي يقودها أعضاء تابعون له أو متعاطفون معه، فيما يؤكد أن الشرطة كلها تابعة للميلشيا الشيعية.
وأضاف أن "جيش المهدي" يتلقى الدعم العسكري واللوجستي من إيران، كما أنهم لا يلاقون أية مشكلة في إيصال الأسلحة إلى مدينة "الصدر"؛ لأنهم عادة يقدمون رسالة لكل نقاط التفتيش التي يمرون بها.
|
|
آخر تحديث ( 07 / 03 / 2007 )
|