Skip to content
الرئيسية arrow اخبار arrow هيئة علماء المسلمين تدين اغتيال عضوها والاعتداء على امرأة حامل وابنها في العامرية
هيئة علماء المسلمين تدين اغتيال عضوها والاعتداء على امرأة حامل وابنها في العامرية طباعة أرسل لصديق
18 / 04 / 2007

أدانت هيئة علماء المسلمين جريمة اغتيال الشيخ محمد عبيد حسن عاصي عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع المسيب الكبير والأستاذ في كلية العلوم الإسلامية، كما أدانت جريمة الاعتداء على امرأة حامل وابنها في العامرية.

ورد ذلك في بيان أصدرته الهيئة برقم (400) وتصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والاعلام فيها بتاريخ 15/4/2007 م.

وقالت الهيئة في بيانها "إن هذه الجريمة الإرهابية جاءت بعد يوم من اغتيال الشيخ "محمد عبد الحميد النعيمي" عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع ذو النورين في حي النور بالجانب الأيسر من مدينة الموصل أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة الماضية".

وأضافت الهيئة "أن ذلك يأتي في سلسلة من عمليات القتل والتصفية قامت بها مليشيات طائفية وجماعات إرهابية فطالت عددًا من الشخصيات الوطنية والدينية والعشائرية والعلمية في الأيام المنصرمة".

وختمت الهيئة بيانها بالدعاء للشيخ الشهيد ولأهله ومحبيه وللأمة الإسلامية بصورة عامة.

أما عن الجريمة الأخرى فكانت قوة مشتركة من الاحتلال الأمريكي والحكومة الشيعية الموالية للاحتلال التي داهمت فجر يوم الأحد 15/4/2007 م منزلاً في حي العامرية ببغداد فاعتدت على السيدة "وداد خميس وهيب" وابنها البالغ من العمر خمس سنوات بالضرب المبرح والسحل وهي حامل ما أدى إلى إجهاض جنينها.

وقامت هذه القوة الإرهابية أيضًا بتحطيم الأثاث وسرقة المصوغات الذهبية والمبالغ النقدية والسيارة العائدة لأصحاب المنزل.

وقد وصفت الهيئة استهداف النساء والأطفال والبيوت الآمنة بهذه الطريقة الهمجية بأن له دلالة واضحة على تخبط هذه القوات فيما تفعل وعلى عدم مراعاتها للشعارات التي تزعم تبنيها في نشر الحريات والدفاع عن حقوق الإنسان ولا سيما النساء والأطفال فلم يلقَ العراقيون الأبرياء - حتى الأجنة في بطون أمهاتهم - من الاحتلال وأعوانه سوى الظلم والإرهاب والقتل وسلب الكرامة وتضييع الحرمات على الرغم مما يبشرون به من خطة بعد خطة لفرض "قانونهم ونظامهم"!!.

وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية والمليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الاعمال الدنيئة.

 
< السابق   التالي >

ادعية القران الكريم

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)

 

 

من الادعية المأثورة


لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم

 

Advertisement