Skip to content
الرئيسية arrow اخبار arrow مقاضاة وزارة الحرب البريطانية بسبب جرائم جنودها في العراق
مقاضاة وزارة الحرب البريطانية بسبب جرائم جنودها في العراق طباعة أرسل لصديق
19 / 10 / 2007

تُقدم غدا إلى المحكمة العليا في بريطانيا إفادات لشهود عيان، وشهادات وفاة وشريط فيديو يُظهر جثثا تُنقل إلى أحد المستشفيات في مدينة العمارة العراقية وأكياس عُبِّئت فيها جثث لقتلى كبعض الوثائق التي تقدم كدليل إدانة ضد وزارة الحرب البريطانية بسبب جرائم جنودها في العراق.
هذه الوثائق ستكون أيضا جزءا من الضغوط الجديدة التي ستمارس على جيش الاحتلال البريطاني لإرغامه على فتح تحقيق مستقل عن الانتهاكات التي قام بها جنود الاحتلال البريطانيون ضد المدنيين العراقيين في البصرة.

وتكشف صحيفة الجارديان البريطانية الصادرة اليوم من خلال تحقيق مصوًّر تنشره على صفحتيها الأولى والثانية،
تفاصيل هذه الأدلة وتحركات مجموعة من المحامين الذين يمثلون ضحايا التعذيب العراقيين الساعين لمقاضاة وزارة الحرب البريطانية بسبب جرائم جنودها.

يقول التحقيق، إنه تم تدوين إفادات الشهود العراقيين في العاصمة السورية دمشق من قبل موظفي أحد المستشفيات العراقية الذين يقولون إنهم شاهدو بأم أعينهم جثث القتلى العراقيين وهي تُسلًّم من قبل جنود الاحتلال البريطانيين لكي يتم دفنها.

أضافوا أن حرب العراق، بالنسبة للكثيرين، كانت تصرفا لا أخلاقيا، فهي قضية لا يمكن تناسيها أو نسيانها من خلال طيها تحت السجادة وإخفائها.

يقول الشهود إنهم شاهدوا أن بعض الجثث التي سلمها جنود الاحتلال البريطاني كانت قد فقئت أعينها، كما تعرضت أعضاؤها التناسلية لإصابات بالغة، وقضى بعض الضحايا خنقا أو ببساطة تم قتلهم شنقا.

تنقل الصحيفة عن حسين عباس، وهو أحد الشهود ومعتقل سابق في سجن يديره جنود الاحتلال البريطانيون، قوله إنه تعرض "للًّكم والرًّفس بشكل متواصل" وإنه رأى الدم يتجمع في بركة من الماء تحت قدميه حيث كان يسيل من المراحيض المجاورة.

يقول التحقيق إن عباس أدلى بإفادته عبر الهاتف من مدينة العمارة العراقية الأسبوع الماضي إذ تحدث عن تلك الجرائم التي شاهدها.

 
< السابق   التالي >

ادعية القران الكريم

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
 

من الادعية المأثورة

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِّنَّا وَذٌرِّيَّاتِنَّا قٌرَّةَ أَعْيٌّنٍ وَاَجْعَلْنَا لِلْمٌتّقِيِنَ إِمَامَا

 

Advertisement