Skip to content
الرئيسية arrow اخبار arrow إذاعات التنصير تغزو العالم الإسلامي
إذاعات التنصير تغزو العالم الإسلامي طباعة أرسل لصديق
19 / 10 / 2007

تبث شبكات الإذاعات النصرانية العالمية رسائلها بلغات عديدة من أحراش الغابات في إفريقيا إلى هضبة التبت في آسيا في نشاط مكثف للتنصير عبر موجات الأثير في أجزاء كبيرة من العالم، في الوقت الذي تشهد فيه تلك البلاد حضورا ضعيفا للدعاة المسلمين.

وتقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: "إن شعبية الإذاعات التنصيرية تمتد من خلال مذيعيها الذين هم في الغالب قساوسة لتصل وتؤثر أيضا في الكنائس المختلفة في المذهب".

وأوضح روبرت فورتنر، متخصص في الإذاعة الدينية ومدير مؤسسة البحث الإعلامي التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها: "انهم يهتمون بأشخاص في أقاصي الأرض لا تصل الكهرباء إليهم، بينما تعتبر الخدمات الأساسية رفاهية بعيدة المنال، وينقلون لهم رسالة بلغتهم المحلية ويعيشون همومهم".

ويقول مراقبون: إن حرب الغرب اتخذت من مثلث الجهل والفقر والفساد في الدول الإفريقية ذريعة لشن حرب صليبية جديدة على الإسلام لا بأسلحة الاقتصاد الحر والعولمة الثقافية والبلبلة السياسة فقط بل بسلاح التنصير في عمق المجتمعات الإسلامية.

ففي قرية "ماتسيبمب" بموزمبيق تلقى القساوسة الميثاديون والإنجيليون أجهزة راديو جديدة وهم الآن يعملون على تجميع رواد الكنيسة للاستماع للبرامج التنصيرية في الإذاعة.

وقال القس الإنجيلي" زافيير مواجا" " إن ذلك يساعد على جذب عدد أكثر من الناس إلى الكنيسة، موضحا: "بعض الناس بدءوا في ارتياد الكنيسة ثم توقفوا.. هذه البرامج ستقنعهم بالعودة مرة أخرى".

وتابع: "هناك آخرون لم يدخلوا كنيسة في حياتهم، وعندما استمعوا لهذه البرامج، اقتنعوا بالتحول إلى الديانة المسيحية" في إشارة لخطورة مثل تلك الأنشطة التنصيرية.

وبحسب الصحفية الأمريكية، ففي الوقت الذي تتسع فيه عولمة الدين بواسطة الإنترنت والمحطات الفضائية، ينفق أصحاب محطات الراديو مليارات الدولارات على الإذاعة التي تعد أقدم وسائل الإعلام الجماهيري".

وبرر فروتنر المتخصص في الإذاعة الدينية ذلك بأن الناس في العالم النامي يجدون الراديو الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامهم.

يلاحظ أن الاذاعات التنصيرية هي الأكثر حضورا على موجات الراديو والتي تضم عشرات من شبكات الإذاعة العالمية التي تعمل في مئات البلدان وتبث بحوالي 360 لغة محلية.

ومن هذه المحطات شبكة ترانس وورلد راديو الأمريكية البروتستانتية التي تعد من أكبر المحطات الدينية في العالم بميزانية ثانوية تبلغ 40 مليون دولار، ولديها 2800 محطة في أكثر من 200 دولة.

وتثير هذه الأنباء أسئلة حول دور المؤسسات الإسلامية العالمية مثل الأزهر ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وأثرايء المسلمين ومدي دورهم في التصدي لهذة الحملات التنصيرية على المسلمين في البلاد الإسلامية في أفريقيا والتي كانت تعرف بـ"القارة المحمدية" نسبة إلى النبي الكريم "محمد" صلي الله عليه وسلم

 
< السابق   التالي >

ادعية القران الكريم

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
 

من الادعية المأثورة

 يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات

 

Advertisement