|
تقارير أمريكية تتهم خارجيتها بارتكاب أخطاء أمنية فادحة بالعراق |
|
|
|
24 / 10 / 2007 |
|
ذكرت صحيفة أمريكية أن وزارة الخارجية واجهت انتقادات لاذعة جاءت في تقريرين حول أدائها في مراقبة الشركات الخاصة التي تعتمد عليها الحكومة الأمريكية بشكل متزايد في العراق لتنفيذ أعمال أمنية دقيقة ومهمات أخرى. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": إن المراجعة التي أوصت بإجرائها وزارة الخارجية الشهر الماضي حول ممارستها الأمنية في العراق، وجهت انتقادا للوزارة لضعف أدائها واتصالاتها ومراقبتها ومحاسبتها للشركات الأمنية العاملة في العراق كشركة بلاك ووتر الأمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة التدقيق، المؤلفة من أربع شخصيات وجدت أخطاء فادحة ارتُكبت في كل جانب من جوانب الممارسات الأمنية خاصة داخل وحول مدينة بغداد، وهي المنطقة التي تأتي ضمن مسئولية بلاك ووتر. وأوصت اللجنة بإنشاء مركز تنسيق للمراقبة وبسط السيطرة على حركة المواكب العسكرية في المناطق العراقية لتكون تحت قيادة الجيش الأمريكي الذي طالما اشتكى من قيام المتعاقدين بالعمل بشكل مستقل في هذا المجال. وبينما ركزت مراجعة الهيئة في تقريرها الأول على الممارسات التي تخضع لمراقبة مكتب الأمن الدبلوماسي بوزارة الخارجية، فإن التقرير الثاني الذي يركز على شركة داينكروب (DynCorp) الأمنية، تم تنفيذه من قبل المفتش العام الخاص بإعادة الإعمار في العراق، وقد ركز هذا التقرير على مكتب آخر لوزارة الخارجية وهو مكتب شئون تعزيز القانون والمخدرات الدولي. ووفقًا للتقرير الثاني فإن وزارة الخارجية كان لديها حتى مطلع هذا العام موظفان حكوميان فقط لمراقبة 700 موظف تابعين لداينكروب، وكانت النتيجة "بيئة هشة للتبذير والتزوير".
|