|
هيئة علماء المسلمين تحمّل قوات الاحتلال مسؤولية إهمال سد الموصل |
|
|
|
02 / 11 / 2007 |
|
حمّلت هيئة علماء المسلمين في بيان لها اليوم قوات الاحتلال الأجنبية والحكومة العراقية مسؤولية ما أصاب سد الموصل من ترد لأوضاعه بسبب الإهمال. وقالت الهيئة في البيان الذي نشر على موقعها الإلكترونى: " كثر الكلام حول أوضاع سد الموصل، وتضاربت الآراء في احتمالية انهياره ... والوضع يستدعي النظر الدقيق، والفكر العميق في هذه القضية، والتعامل معها بجدية عالية". وأضاف البيان: إن" هيئة علماء المسلمين تدين أولا قوات الاحتلال ، التي تعد وراء كل ما يصيب العراق من ترد وضعف، وتدين ثانيا الحكومة الحالية، التي تتعامل بتجاهل قاتل مع هذا النوع من الأزمات، والتحديات المفترضة". وطالبت الهئية " بإعداد دراسة عاجلة من قبل متخصصين من العراقيين الذين عملوا في هذا المشروع، ولديهم معرفة كاملة بحيثياته، يتم من خلالها توصيف دقيق لحقيقة المشكلة، وواقعيتها، ومن ثم وضع الخطط اللازمة، لمعالجة الأمر على حسب واقع الحال بعيدا عن مرامي الاحتلال وأهدافه". وأكدت الهيئة أن الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية أي تقصير في هذا الجانب. وكان تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد أشار إلى آراء فريق هندسي أمريكي تقصى وضع سد الموصل واستنتج أن السد معرض لخطر الانهيار الوشيك؛ ما يؤدي إلى تدفق موجة هائلة من المياه تقدر بتريليون جالون ما يشكل خطرا على حياة الآلاف من أهالي المدينة التي تقع شمالي العراق. ويقع سد الموصل على مسافة 70 كم شمال مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى الواقعة على مبعدة 405 كم شمال العاصمة بغداد.
|