|
الأمريكيون العائدون من العراق يعجزون عن العودة إلى طبيعتهم |
|
|
|
04 / 11 / 2007 |
|
كشفت صحيفة أمريكية عن معاناة جديدة للقوات الأمريكية العاملة في العراق، حيث إن الجنود الأمريكيين الذين يعودون إلى ديارهم بعد الخدمة في العراق يواجهون مشكلة كبيرة وهي التأقلم والعودة إلى الحياة الطبيعية. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": إن طول المدة التي يقضيها الجنود في العراق، خاصة أن الجيش يطيل خدمة أفراده أكثر من أي فرع عسكري آخر في العراق، إلى جانب التوتر على مدار الساعة، جعل ذوي الجنود يشعرون بقلق شديد حيال عودتهم إلى الحياة الطبيعية. ومن وجهة نظر الخبراء بالثقافة العسكرية، فإن مدد الخدمة الطويلة تشكل تحديًا خاصًا للعائلات سواء في الاندماج المنزلي أو الاحتمال بإصابة الجنود بصدمات نفسية، رغم ما يقدمه الجيش من ورش عمل وتنظيم اجتماعات لتسهيل عملية الانتقال إلى الحياة الطبيعية. وقالت مديرة مركز الإشراف الاجتماعي للأبحاث حول المنظمة العسكرية بجامعة ميرلاند الدكتورة مادي سيجل: إن "ثمة عدة أبحاث تشير إلى أنه كلما طالت مدة الخدمة ازدادت مهمة الجنود وعائلاتهم صعوبة في التأقلم". واستشهدت نيويورك تايمز بما قالته بوبي بلوتز التي استقبلت زوجها ترافيس القادم من العراق، بأنه "عاد ببطء شديد إلى الشخص الذي اقترنت به هزلي ويحب الدعابة، بعد أن كان يسهر الليالي وتأسره الكوابيس".
|