Skip to content
الرئيسية arrow الموصل الحدباء arrow طغت الكلاب (حامد بن عبدالله العلي)
طغت الكلاب (حامد بن عبدالله العلي) طباعة أرسل لصديق
13 / 10 / 2008

طغت الكلاب

حامد بن عبدالله العلي

طـغت الكـلابُ ولـن تطـول جبـالا       بالمـوصـل الـحـدبـاء والأبـطـالا
من غرَّ من ساسوا العراق بجهلهم       وعـراقُـنـا عـن حقـدهـم يتعـالـى
بُليت بهم أرضُ العراق وما حوتْ        والعلـجُ أحـرى أن يكـون وبـالا

إذْ جهَّـز المخـذولُ جيـشـاً خـائنــاً        عُـد بالخسـارةِ إنْ لقـيــت نـزالا
بالمـوصـلِ الغـرّاء تحـفلُ بالأُلـى         كانـوا لـكـلّ المـكرمـات مـثــالا
فاسـمعْ مقـالـةَ من يقـولُ بشعْــره         حـقَّــا ، وليس مخـادعـا مُحتـالا
واعـلـم بأنـّـي لا أخـافُ وهـمّـتي         فــوق الـنـجــوم تحــقـّق الآمـالا
إنَّ المـعـارك للرجـال ، فردَّهــمْ         وارجعْ بجيشـك أن يصير إكالا
هل أنتَ من أهل العراق؟ تنزَّهتْ        أبــداً ، نُـسـبـتَ لأهــلـها إدخـالا
لو كنتَ من أهل العراق نصرتهمْ        ما كنـت عـبداً للصليب ، ألا لا
يادرّ درّ أولـي المـكــارم إنـهــــم         فــي نـيـنـوى ، سأُجـلّـهم إجلالا
صنعوا المفاخر واعتلوا أمجادها         بـدمٍ هـريـقَ، فـأبدعـوا الأمثـالا
لله مــا شــاهـدتــه مـن معْــشــــرٍ        ورأيــتُ عـِــزَّا شامـخــا يتـلالا
ورأيــتُ آســاد العـــراق ، وإنهَّـا         في نـيـنـوى تسـتسـبــقُ الآجالا
للمـكـرمـات وكـلِّ صـرْحٍ مـاجـدٍ         للمـوتِ مـن أجـل الإلـه تعـالى
مُـلـئـت معـاركـهـم بـكـلِّ مفـاخـرٍ        والقـافـيــاتُ تـزيـدهــا إشعـالا

آخر تحديث ( 13 / 10 / 2008 )
 
التالي >

ادعية القران الكريم

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)
 

من الادعية المأثورة

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب.ُ
 

Advertisement