|
بسبب مواطن سني.. شجار بين شرطة الفلوجة والحرس الوطني |
|
|
|
17 / 02 / 2007 |
|
مفكرة الإسلام (خاص): نشب شجار عنيف بين شرطة مدينة الفلوجة من جهة وقوات الحرس الوطني الموالية للاحتلال من جهة أخرى، وذلك يوم أمس، عند نقطة سيطرة دخول الموظفين. ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن شهود عيان من شرطة المدينة أن طابور السيارات الذي تصطف حوله سيارات المدنيين أصبح يرى من مكان بعيد لكثرة وجود السيارات هناك، ودقة التفتيش الذي شدده جيش الاحتلال الأمريكي عند هذه السيطرة بالذات. وقال الشهود إنه كانت هناك سيارة يستقلها شخص كبير بالسن معه عائلته، اتضح فيما بعد أنه مهجر من أهالي بغداد قسريًا على يد عصابات الإجرام الصفوية، استوقفته قوات الحرس الوطني وقالت له (عد من حيث أتيت)، فرد الرجل المسن بقوله: (إني مهجر، فأين أذهب) فقالت له القوات: (ليست مشكلتنا) فرد الرجل المسن بوجه عنصر الحرس الوطني الذي كان ينهره: (لم تريحونا من مشاكلكم في بغداد حتى نجدكم أمامنا هنا أيضًا، الله أكبر عليكم)، وما كان من قوات الحرس الوطني إلا أن سبت الرجل المسن وقذفته بالشتم من قبيل: "يا ابن الزنا وأخو كذا وكذا". وأوضح مراسل المفكرة أن عنصرًا من قوات الشرطة وهو من أهالي مدينة الفلوجة قام بضرب جندي من الحرس الوطني بيده واندلعت مشادة قوية لكي يُدخل الرجل المسن وعائلته رغم أنف الحرس الوطني. وجاءت العديد من عناصر الحرس الوطني واستمرت المشادة والضرب بالأيدي لتصل إلى مرحلة إطلاق النار بين الطرفين؛ مما أدى لإصابة جندي من الحرس الوطني في رجله برصاصة من قِبل عناصر الشرطة. وقد وصلت دوريات الشرطة إلى مكان السيطرة، وأغلقت السيطرة لمدة ساعة كاملة وبعدها تدخلت قوات الاحتلال الأمريكية لفض النزاع، الذي نشب ودخلت العائلة إلى داخل الفلوجة وفتحت السيطرة من جديد.
|